logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 30 يناير 2026
02:50:29 GMT

ترامب يدعو إلى الاتفاق ويتجاهل التفاوض… عندما يتحوّل شراء الوقت إلى قوة إيرانية

ترامب يدعو إلى الاتفاق ويتجاهل التفاوض… عندما يتحوّل شراء الوقت إلى قوة إيرانية
2026-01-29 10:57:05
 ❗️sadawilaya❗

🖋️كتب الباحث السياسي جواد سلهب
على مدى سنوات طويلة، لم يكن التفاوض الذي خاضته إيران مع الولايات المتحدة والغرب مجرّد مسار دبلوماسي تقليدي، بل كان جزءاً من استراتيجية أوسع لإدارة الصراع بأدوات متعددة. ففي الوقت الذي تعامل فيه الغرب مع التفاوض بوصفه وسيلة لانتزاع تنازلات، نظرت إليه إيران كأداة لشراء الوقت، وإعادة ترتيب الأولويات، وبناء عناصر القوة بهدوء ومن دون ضجيج.

خلال تلك السنوات، كانت طاولات التفاوض تتحرّك ببطء، بينما كانت الوقائع على الأرض تتغيّر بسرعة. تغيّرت إدارات في واشنطن، وتبدّلت مواقف في أوروبا، واهتزّ النظام الدولي أكثر من مرة، فيما استثمرت إيران هذا الزمن في تعزيز قدراتها الذاتية، وتطوير بنيتها العلمية والتكنولوجية، وتحصين موقعها الإقليمي. لم يكن ذلك نتيجة صدفة، بل ثمرة فهم عميق لطبيعة الصراع وطول نَفَسه.

اليوم، يعود دونالد ترامب ليطرح معادلة مختلفة: لا تفاوض مفتوح، بل «اتفاق مشروط». هذا التحوّل لا يعكس قوة الموقف الأميركي بقدر ما يكشف مأزقه. فترامب، بعقلية الصفقات السريعة، يدرك أن نموذج التفاوض الطويل لم يعد يخدم أهدافه، لأنه منح إيران ما هو أثمن من أي تنازل مكتوب: الوقت. ومن هنا، يحاول الانتقال من مسار التفاوض إلى فرض شروط مسبقة، وكأن القبول بها هو الاختبار الوحيد لجدّية الطرف الآخر.

لكن المشكلة الجوهرية في هذا الطرح أن الاتفاق المشروط يلغي جوهر التفاوض نفسه. فالتفاوض، في المفهوم السياسي، هو اعتراف متبادل بوجود توازن ما، ولو بالحدّ الأدنى. أما الاتفاق المفروض بشروط جاهزة، فهو محاولة لترجمة ميزان قوى لم يعد قائماً كما كان في السابق. لذلك، فإن رفض هذا النموذج لا يُعدّ تعنّتاً، بل تعبيراً عن وعي سياسي بأن زمن الإملاءات قد انتهى.

لقد استخدمت إيران التفاوض سابقاً بذكاء، لا هروباً من المواجهة، بل إدارةً لها. وخلال هذا المسار، انتقلت من موقع الدفاع إلى موقع امتلاك عناصر ردع حقيقية، سواء على المستوى التكنولوجي أو العسكري أو الاستراتيجي. وهذا ما يجعل أي حديث اليوم عن «اتفاق مشروط» متجاوزاً للواقع، لأن الطرف الذي يفاوض من موقع قوة لا يقبل أن يُختزل خياره بين القبول أو الخضوع.

في المحصلة : 
لا تفاوض بلا أفق، ولا قبول باتفاق مشروط. فإيران، خلال السنوات التي قيل إنها «ضيّعتها» في التفاوض، كانت في الحقيقة تُراكم القوة وتُحسّن شروطها. واليوم، وهي في مرحلة متقدمة من الجاهزية العلمية والتكنولوجية والردعية، تدرك أن التفاوض الحقيقي لا يبدأ إلا على قاعدة الندية، لا تحت ضغط الشروط المسبقة. وهذا بالضبط ما يميّز المفاوض الذكي عن الطرف المتعجّل: معرفة متى يتكلم، ومتى ينتظر، ومتى يرفض.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
اليابان تمهّد لإعادة تشغيل أكبر محطة نووية في العالم
مورغان أورتاغوس متهمة بقتل مواطن لبناني!
الثنائي» يرفض مبدأ البحث في تفاصيل خطة الجيش
تـبـدّل أمـيـركـي: لـيـونـة فـي انـتـظـار مـوقـف تـل أبـيـب!
معالجة الفاقد التعليمي... بلا تخطيط!
هل خسر الشرع «حلم» التطبيع مع إسرائيل؟
مفاوضات الدوحة عالقة المقاومة للعدو: الانسحاب والمساعدات... ثم الأسرى
3 أشهر «تجريبية» خطرة
توازن الرعب وحروب تفريغ الشحنات بقلم المهندس باسل قس نصر الله
التيار يطعن في موازنة 2025: مخالفة للدستور
فـي مـنـطـقـة لـبـنـانـيّـة: تـفـكـيـك مـخـيـم تـدريـب لـحـمـاس والـجـمـاعـة الإسـلامـيـة يـوسـف ديـاب - الـشـرق الأو
إدارة الضمان تمنع التقديمات الصحية عن المضمونين؟
قراءة دستورية وقانونية حول شرعية تسمية رئيس الحكومة اللبنانية
كـيـف تـلـقـى الـمـقـاومـون «الـنـبـأ الـعـظـيـم»؟
قراءات تركية في حرب الـ12 يوماً: كفّة إيران راجحة
على بالي أسعد أبو خليل الخميس 7 آب 2025 يعيشُ لبنان اليوم طَوراً جديداً من الحرب الإسرائيليّة. في ١٩٨٢، كان من المفترض أن ت
الاخبار _الشيخ ماهر حمود :انتصار حقيقي
برّاك في زيارته الثالثة: نفّذوا المطلوب ولا ضمانات الأخبار الثلاثاء 22 تموز 2025 «كانَ صارماً جداً»، هذا ما خرج به بعض
لماذا ألاسكا...!
الخيام تدافع ولا تسقط... و59 شهيداً في مجازر في بعلبك - الهرمل
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث